لم تَرُعْني دار عفَتْ بالْجَنابِ
دارسٌ آيُها كخَطِّ الكتابِ
أوحشتْ بعد آهل وأنيس
من جَوارِ خرائدٍ أتراب
واضحاتِ الخدود كالبقر الخُذّ
س عين الحمى فروض الروابي
واضحاتِ الخدود كالبقر الخص
عين الحمى فروض الروابي
إنَّما راعني لذكرايَ حالي
بسجستانَ خادمُ الكتّاب
قلّ عنّي عناءُ عقلي ودِيني
ودُخولي في العلم من كل باب
قلّ عنّي عنا عقلي ودِيني
ودُخولي في العلم من كل باب
أدركتْني وذاك أول دأبي
بسجستان حرفةُ الآداب