تخطَّ إلى المحتوى

الخريمي

١٢٥ قصيدة · عباسي · أبو يعقوب الخريمي الأعور

أورد منها الطبري 135 بيتا وذكر ابن الأثير أنها نحو 150 بيتا، وهو فيه الجرمي من أغلاط الطبع. وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط. وفي البيان والتبيين للجاحظ: أثناء حديثه عن تشبيه العرب للشعر بالديباج والبرود القشيبة، وقال أبو يعقوب الخريمي الأعور: أول شعر

يا للرجال لقوم قد مللتهم

البسيط

أقفوريا قرية مباركة

المنسرح

ويعلم ما يأتي وإن كان طائرا

الطويل

تقضى مزاح واستفاق طروب

الطويل

فإن تك عيني خبا نورها

المتقارب

ألا بكرت لبنى عليه

الطويل

همام عطاياه بدور طوالع

الطويل

لم ترعني دار عفت بالجناب

الخفيف

أسر خليلي شاهدا وأبره

الطويل

ألا هل أتى قومي مكري ومشهدي

الطويل

بقلبي سقام لست أحسن وصفه

الطويل

شفعت مكارمه لهم فكفتهم

الكامل

أخ كذوب الشهد طعم إخائه

الطويل

قالوا ولم يلعب الزمان ببغ

المنسرح

فلم أجزه إلا المودة جاهدا

الطويل

إني امرؤ من سراة الصغد ألبسني

البسيط

تحلت به الدنيا فغطت عيوبها

الطويل

الناس أخلاقهم شتى وإن جبلوا

البسيط

يا ناعي الفقه إلى أهله

السريع

لا يناجي في الندى إلا الندى

الرمل

لعمرك ما أخلقت وجها بذلته

الطويل

أقول لعيني إن يكن مل مسعدي

الطويل

كفى حزنا أن لا أزور أحبتي

الطويل

لا ينهضون إلى مجد ولا كرم

البسيط

فتى جهره ظرف وباطنه تقى

الطويل

ألا هل لما ولى من العيش مرجع

الطويل

قضى وطرا منك الحبيب المودع

الطويل

اخلع ثيابك من أبي دلف

الكامل

عزاءك يا عين لا تجزعي

المتقارب

ألا يا دار دام لك الحبور

الوافر