الخريمي
١٢٥ قصيدة · عباسي · أبو يعقوب الخريمي الأعور
أورد منها الطبري 135 بيتا وذكر ابن الأثير أنها نحو 150 بيتا، وهو فيه الجرمي من أغلاط الطبع. وجمع علي جواد الطاهر ومحمد جبار المعيبد ما ظفرا به من شعر الخريمي في ديوان -ط. وفي البيان والتبيين للجاحظ: أثناء حديثه عن تشبيه العرب للشعر بالديباج والبرود القشيبة، وقال أبو يعقوب الخريمي الأعور: أول شعر قلته هذان البيتان. وفي الأغاني من أخباره أنه كان يكتب الشعر بالنبطي أيضا، وعبارته أثناء الحديث عن علي بن الهيثم التغلبي: وللخريمي فيه أهاج كثيرة نبطية. وفي الورقة لابن الجراح: وكان يعقوب أعور، أخبرني بذلك جماعة. وقال محمد بن القاسم: ما كان يعرف إلا بأبي يعقوب الأعور. وعمي أبو يعقوب في آخر عمره، فله في مرثية عينه أشعار كثيرة حسان. ثم أورد نماذج من ذلك منها قصيدته التي يقول فيها: وأغري بهجاء علي بن الهيثم الأنباري الكاتب، وكان علي فصيحا متشدقا، يدعي العربية وأنه تغلبي، انظر ديوانه في الموسوعة. وفي أخبار العكوك في الأغاني قوله: جاءني أبو يعقوب الخريمي فقال لي: إن لي إليك حاجة. قلت: وما هي؟ قال: تهجو لي الهيثم بن عدي. فقلت: وما لك أنت لا تهجوه وأنت شاعر؟ فقال: قد فعلت، فما جاءني شيء كما أريد. فقلت له: فقلت له: كيف أهجو رجلا لم يتقدم إلي منه إساءة، ولا له إلي جرم يحفظني؟ فقال: تقرضني، فإني ملي بالقضاء، قلت: نعم، فأمهلني اليوم فمضى، وغدوت عليه فأنشدته إلى آخر القصيدة انظرها في ديوان العكوك. قال ابن الجراح: حدثني محمد بن القاسم قال: حدثني أحمد بن المبارك عن أبيه قال: قلت لأبي يعقوب الخريمي: ما بال شعرك لا يسمعه أحد إلا استحسنه وقبلته طبيعته؟ قال: لأني أجاذب الكلام إلى أن يساهلني عفوا، فإذا سمعه إنسان سهل عليه استحسانه. قال: وكان مداحا لعثمان بن عمارة بن خريم فنسب إلى خريم مولاه، وخريم من مرة غطفان. كتب إلى الكراني قال: حدثني الجاحظ قال: قيل لإسحاق ابن حسان الخريمي: مديحك لأبي الهيذام، وعثمان بن عمارة، والحسن بن التختاخ، ومحمد بن منصور بن زياد في حياتهم أجود من تأبينك إياهم بعد موتهم. فقال: يا مجانين أين يقع شعر الوفا والتذمم، من شعري إذا صار للرجا والرغبة؟ قال المبرد: كان أبو يعقوب جميل الشعر، مقبولا عند الكتاب، وله كلام قوي، ومذهب متوسط، وكان يرجع إلى نسب كريم في الصغد، وكان له ولاء في غطفان، وكان اتصاله بمولاه أبي عثمان بن خريم المري الذي يقال له خريم الناعم، وكان أبو عثمان هذا قائدا جليلا، وسيدا كريما. وفي نسبه في الصغد يقول: يقول فيها:
يا للرجال لقوم قد مللتهم
البسيط
أقفوريا قرية مباركة
المنسرح
ويعلم ما يأتي وإن كان طائرا
الطويل
تقضى مزاح واستفاق طروب
الطويل
فإن تك عيني خبا نورها
المتقارب
ألا بكرت لبنى عليه
الطويل
همام عطاياه بدور طوالع
الطويل
لم ترعني دار عفت بالجناب
الخفيف
أسر خليلي شاهدا وأبره
الطويل
ألا هل أتى قومي مكري ومشهدي
الطويل
بقلبي سقام لست أحسن وصفه
الطويل
شفعت مكارمه لهم فكفتهم
الكامل
أخ كذوب الشهد طعم إخائه
الطويل
قالوا ولم يلعب الزمان ببغ
المنسرح
فلم أجزه إلا المودة جاهدا
الطويل
إني امرؤ من سراة الصغد ألبسني
البسيط
تحلت به الدنيا فغطت عيوبها
الطويل
الناس أخلاقهم شتى وإن جبلوا
البسيط
يا ناعي الفقه إلى أهله
السريع
لا يناجي في الندى إلا الندى
الرمل
لعمرك ما أخلقت وجها بذلته
الطويل
أقول لعيني إن يكن مل مسعدي
الطويل
كفى حزنا أن لا أزور أحبتي
الطويل
لا ينهضون إلى مجد ولا كرم
البسيط
فتى جهره ظرف وباطنه تقى
الطويل
ألا هل لما ولى من العيش مرجع
الطويل
قضى وطرا منك الحبيب المودع
الطويل
اخلع ثيابك من أبي دلف
الكامل
عزاءك يا عين لا تجزعي
المتقارب
ألا يا دار دام لك الحبور
الوافر