ينأىٰ المساكينُ عن شحذِ السكاكينِ
هُمُ الأضاحي وهُمْ عيدُ السلاطينِ
فالفقرُ يشحذهُمْ في كل مَخمصةٍ
والقهرُ يذبحُهُمْ حِينا ورا حينِ
من ذا الفداءُ لهُمْ مما ألمَّ بهِمْ؟!
يا ذي البطون ويا خُمَّ المواعينِ
من ذا يُنَجِّيَ مذبوحًا وخنجرُهُ
تلك العروشُ وزيفُ الفقهِ والدينِ؟!