تخطَّ إلى المحتوى

إن التوسط في الأمور هناء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إن التوسّط - في الأمور - هناءُ

ويُضيرُنا الإفراط والغُلواءُ

والله ذمّ المسرفين مذمّة

يرتاعُ منها الصفوة الحكماء

وكذاك ربي ذمّ قوما قد غلوْا

في دينهم ، وتطاولوا وأساؤوا

هيَ أمةُ الإسلام أعدلُ أمةٍ

وَسَطٌ ، وإن أزرى بها الجُهلاء

وسَطٌ ، فلا إفراط يَدمغ سَمتها

كلا ، ففيه الضنكُ والبلواء

وسطٌ ، فلا تفريط يَدحضُ شأنها

كلا ، ففي تفريطها الأرزاء

من أجل ذلك لا تبالغ ، واعتدلْ

عدمُ اعتدالك خيبةٌ وشقاء

كنْ منصِفاً في الحكم تُصدرُه على

كل الأمور كما ترى وتشاء

كنْ بينَ بينَ لكي تعيش موفقاً

ويُحبك الأفذاذ والعقلاء

وتدبّرِ الأفكارَ ، أنت وليّها

كيلا يُصيبك - في الحياة - بلاء

أوَما ترى الغالين مَلّهمُ الورى

والكل يُجمِع أنهم سفهاء؟

يا صاح - بعد اليوم - كنْ مسترشداً

وادرسْ أصولاً خطها العلماء

واعقلْ ، ولا تكُ طائشاً متهوراً

إن التعقلَ فِطنةٌ وذكاء

واربأ بنفسك عن تملق طُغمةٍ

فتملقُ الأوْغادِ بئسَ الداء