تخطَّ إلى المحتوى

الله يختار الرجال من الجنود العاملين

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

اللهُ يختارُ الرجالَ من الجنود العاملينْ

الشاكرين لما حباهم ربهم دنيا ودين

من توَّجوا بالفضل والرأي السديد المستبين

أخلاقهم كمنارةٍ أضواؤها للعالمين

الباذلين سماحةً في نصرة المستضعفين

وأولئك الأبرار ما ماتوا ولكنْ خالدون

جَلَّ المصاب عن البكاء وعن دموع الجازعين

رجلٌ تنزَّهَ فعلُهُ وفعاله عمّا يشين

من للسياسة والكياسة غير أوحدها الأمين

غيرُ ابنِ بَجْدتها وخيرِ كُماتها في الأولين

وإذا ذكرت نضاله فالذكريات صدى السنين

وحوادثُ التاريخ تشهد أنه أسَد العرين

بالخير ينبض والحياةِ وعزةِ الشهم الفطين

ورجاحةِ العقل السديد وفطنة الرأي المعين

يعطي وما تدري الشمال بما تجود به اليمين

يا دارُ أين الشعرُ فيك وأين ركب الزائرين

يا دارُ أين السمح أين الشهم مبسوط اليمين

كم شاهدتْ عيني على العقبات جمعَ المرتجين

يا دارُ أين الصحبُ فيك إخوّةً متعاطفين

ويحوطهم ربُّ الفصاحة سيّدُ المتكلمين

أبكيك إبراهيم عن نفسي وعن قلبي الحزين

أبكيك عن نفسي فقد أوليتَها الفضل المبين

الصبرُ يجمل في المصاب وما أنا في الصابرين

فإلى جنان الخلد إبراهيم بين المتقين