إن توزّعَ نفسكَ بَينَ فتاتين
بين بلادين
من حرسٍ وأناناس
بينهما، أنتَ ملتصق بالزجاجة
في حانةٍ، تتقافز فيها الصراصيرُ
كانتْ لك الكلمات الطريقَ إلى النخلِ …
من أين جاءوا بأسوارهم
فانتحيتَ تراقبُ
ضوءَ الصواري البعيدةِ
يخبو، ويصعدُ
بين الشهيق، وبين الزفير
معادلة مرة
أن تظلَّ كما أنتَ
ملقىً على الرمل
ترسم أفقاً، وتمحوه
برقاً، وتجلوه
إن السماءَ القريبةَ، أشهى
السماء البعيدة … أبهى
لكن أحذية الحرس الملكي
ستحجب عنك فضاء الحنين المعرّش
ما بين أزهار قلبك، والنافذة
معادلة صعبة
أن أبدل حلماً، بوهمٍ
وأنثى، … بأخرى
ومنفى، بمنفى
وأسألُ:
أين الطريق؟