تخطَّ إلى المحتوى

شعب تمرس في الصعا

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

شعبٌ تمرَّسَ في الصِّعا

بِ، ولم تنلْ منه الصعابْ

لو هَمُّه انْتابَ الهِضا

بَ، لَدُكْدِكتْ منه الهضاب

متمردٌ لم يرضَ يَوْ

مًا، أن يَقرَّ على عذاب

عِرْنينُه بلغَ السَّما

ءَ، ورأسُه نَطَحَ السحاب

وعُداتُهُ رَغْم الأُنو

فِ تذلَّلاً حَانُو الرِّقاب

مَثَلٌ حَدا حادي الزَّما

نِ، به وناقَلَتِ الرِّكاب

نحن الأُلى هابَ الوجو

دُ، وليس فينا من يَهاب

إن تَجهلِ العجبَ العُجا

بَ، فإننا العَجَبُ العُجاب

إن ثوَّبَ الداعي لحَرْ

بٍ، نحن أولُ من أجاب

فسَلِ الذي خَضَع الهَوا

ءُ، له وذلَّ له العُباب

هل لان عُودُ قناتِنا

أم هل نَبَتْ عند الضِّراب

أو شام عيبًا غيرَ أنْ

نَا ليس نرضى أن نُعاب

حُيِّيتَ من شعبٍ تَخلْ

لَدَ، ليس يَعروهُ ذَهاب

قد سطَّر القلمُ الشهي

دُ مخلِّدًا، وحوى الكتاب

لفتَ الورى منك الزَّئي

رُ مُزَمْجرًا من حول غاب

وأرى العِدا ما أذهل الدْ

دُنيا وشابَ له الغراب

عرَف الطريقَ لحقِّه

ومشى له الجُددَ الصَّواب

الحقُّ ليس براجعٍ

لذويه إلا بالحِراب

لا الصرخةُ النكراءُ تُجْ

دي لا التلطُّفُ والعِتاب

والنارُ تضمنُ والحدي

دُ لمن تساءلَ أن يُجاب

حَكِّمْهُما فيما تُري

دُ، ففيهما فَصْلُ الخطاب

الظلمُ يَرْهَبُ أوْجُهًا

بدمٍ تَضَرَّجُ لا خِضاب

إن لم تكنْ ذئبًا تُخا

فُ، فَرَتْكَ أظفارُ الذئاب

من عاش ما بينَ الوُحو

شِ، يكنْ له ظفرٌ وناب

فَشِلَ الذي جعل الكلا

مَ، مِجَنَّةً تحمي، وناب

يا أيُّها الشعبُ العظي

مُ أجَدْتَ للمجد الطِّلاب

أشْهَرتَ سيفًا قبل نَصْ

رٍ، لا تُعدْهُ إلى القِراب

وإذا أعيدَ فأنت مَيْ

تٌ، لا يُواريك التراب

فاربأْ بنفسك أنْ تَعي

شَ مُذمَّمًا والعيشُ صاب

إني أُعيذكَ بالشُّيو

خِ، كما أُعيذكَ بالشباب