حي الظباء الباديات كواكبا
المورثات العاشقين مصائبا
المحرقات بنارهن قلوبنا
والآخذات من اللحاظ قواضبا
والسارقات من الرياض لداتها
ورضابها وشذا الورود الساكبا
أقبلن أسرابا كأسراب المها
متقسمات للقتال كتائبا
أعددن للحرب العوان ضفائر الش
عر الجثيل لقيدنا وذوائبا
وتخذن في حرب الرجال سلاحه
ن خدالجا وروادفا وحواجبا
الله أكبر قد قسمن صفوفه
ن طوالعا وأواسطا وجوانبا
ورسمن خطة كرهن وما فط
ن لفرهن وما حذرن عواقبا
الله هل سمر القنا مالت وأض
حى القلب في تقبيلهن الراغبا
ومددت عنقي للقواضب كي تح
ز ولست فيها خائفا أو راهبا
وفتحت في الهيجاء قلبي للوا
حظ مطلقات فيه سهما صائبا
رحماك ياجيش الحبائب قد رفع
ت الراية البيضا وجئتك تائبا
لم تنظر العينان جندا مثل جن
دك من رأى جندا مها وكواعبا
أواه لولي مثل جيشك كنت أف
تتح البلاد مشارقا ومغاربا