تخطَّ إلى المحتوى

في غيمة الأوجاع كم صهلا

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

فِي غَيْمَةِ الْأَوْجَاعِ كَمْ صَهِلَا

والْحَقُّ مِنْ أَغْصَانِهِ نَزَلَا

مِنْ مُزْحَةِ الْأَخْبَارِ فِي وَطَنَى

فِي نَشْرَةِ الْأَحْزَانِ قد وَصَلَا!

زَهْرُ الْحُقُولِ وَعِطْرُهُ خَرِبٌ

والنَّهْرُ يَنْظُرُ فِي الْمَدَى أَمَلَا

والْمَاءُ فِي شَطْآنِهِ عَبَثٌ

قَدْ جَفَّ عُودٌ فِي الرِّبَى ثَمِلَا

فِي طِينَةِ الِأنْهَارِ كَمْ وَعَدُوا

بِأَصَابِعٍ قَدْ شَيِّدَتْ خَبَلَا!

السَّائِرُونَ عَلَى الْخُطَى كَمَدّ

خُطُوَاتُِهمْ لَنْ تُوهِبَ الْأَجَلَا!

مَا ضَاعَ حَقُّ مُطَالِبٍ أبَدًا

لَوْ تَلْعَقُونَ مِنَ الَأسَى عَسَلَا!