حيته حسناؤه بالنور مبتَسَماً
لما أشارت إلى عينيه عيناها
وقبلته بثغر كاد يُفقده
وعيَ الحليم وقد هزته رؤياها
بيضاءُ سمراءُ وردي مقبَّلُها
كأنها البدر والأنوار تغشاها
سبحان خالِقها سبحان بارئها
سبحان منشئها نورا محياها
كأنها الشمس إلا إنها بشر
بل قرية فاض بالألطاف مغناها
سبحان من صور الحسنى وأبدعها
وأوجد الحسن من نبع سقى فاها
هبني أتيت بها تحت الكنى أفلا
صورتهُا في رقيق عاش يهواها