تخطَّ إلى المحتوى

وارحمتا لفتى أديب نابه

الكامل

١٢ بيت

النسيب

وارحمتا لفتى أديب نابه

أخنت حداثته على آدابه

لمغفل غر أسير واله

قد خيمت محن الزمان ببابه

لأخي أبي الحسن السعيدي الذي

ما للسعادة جانب بعتابه

ينشق صدري وحشة لفراقه

ويذوب قلبي رحمةً لشبابه

زالت دواعي الأنس غب زواله

عنا وغاب نعيمنا بغيابه

ما زال يعجبه المنى حين اجتنى

بيد الشقاء الحين من إعجابه

الله جار فتى أديب بارع

ورع فقيه حافظ لكتابه

أولعت فيه لسوء بخت مشفقاً

من خصمه العادي أليم عذابه

أخشى عليه الدهر صولة أرقم

صل يمج السم من أنيابه

وأخاف أن يعدو عليه بجهله

فيذيقه ظلماً فنون عقابه

لا بل أؤمل أن يؤوب مسلماً

فيقر عيني عاجلاً بإيابه

ويؤوب أنس راحل برحيله

ويؤول عيش ذاهب بذهابه