يا سهيلْ أنت في السما مثلْ عَيبانْ في أزال
يا يماني إذا انتمى مثلما ينتمي الرجال
هاتْ خبرْ عن الحمى في التهايمْ وفي الجبال
خيلْ البرقْ كلما لاحْ باللهْ خيلهْ ليمانينْ وأسألهْ عنْ مسيرهْ ومحمله
يا هليله يا له يا له
ردْ: بشراكْ بالنبأ والبشاراتْ مُجمّله
نحوْ معشوقةْ الربا
غيمةِ الصيفْ مُرسلة
ساقها ساري الصّبا
تحملْ الغيثْ مثقله
مثلما قافلةْ سبأ بالهدايا محمله
وابتدى الخيرْ بسمله ثم آياتٍ منزله
يا هليلة يا له يا له
آهْ يا لهفةْ الغريبْ كلما غيّمْ الظلام
كمْ ينادي ولا مجيبْ، يسأل البرقْ والغمام
آهْ يا بارقْ الجنوبْ، بلّغْ أحبابنا سلام
هيّج البارقْ الحبيبْ نارْ في القلبْ مشعله
ليتْ والشوقْ ينقلهْ منْ مكانهْ ويحمله
لا بلاده يا له يا له
لهفْ قلبي لِمنْ هجرْ موطنهْ كلما ذكرْ
سالْ قلبهْ قطرْ قطرْ، منْ عيونهْ أو انفطر
لهفتي لهفةْ الشجرْ للمطرْ
لهفةْ الثمرْ للجنا ساعةْ البكرْ
والجنا طابْ محملهْ، والصبايا المهللة
بالزغاريدْ مُقبلهْ، بالمجاني يا له يا له