لا تقتلوني مرتين ِ
فإنني لستُ المهيأ َ
كي أرى في وَحْشةِ الجُبِّ السلامْ
ودمي الذي صَلبوهُ فوق رؤاهمُ
لا يأكلُ الطيرُ المُهَادنُ رأسَهُ
أو يعصرُ الخمرَ ادّكاراً حين أوّلَهُ الكلامْ
فالخوفُ مَدّ جناحَهُ للمُنتهَى
وجثَى وراءَ الغيبِ موصُولَ القََتَامْ
و زليخةٌ وَلَجتْ ؟ زمانَ الوجدِ ؟ في سَمِّ الخِيَاطِ
كأنّها بلغَتْ من الأبْعادِ أعتابَ المَرامْ
إنّي شهيدُ الحُلمِ تاهَ زمانَهُ
في كلّ أرضٍ لم تَرِدْ .. سيّارةٌ
أو ضاعَ طيَّ رياحِها قبل انفتاقِ الصّبحِ ِ أصواتُ الحمامْ
هذا اكتمالُ القيْدِ في نَسَقِ الرؤى
كخطيئةٍ نُسيتْ بغير ِ مَتَابةٍ
والنّورُ زفرةُ تائبٍ عَبَرتْ من الأسدافِ أسبابَ الغَمامْ