نُفوسٍ
تَميلُ إلى الخُصومةِ والصِّدامِ
ضوءًا
وما يأتِي سِواهمْ كالظّلامِ
نِقاشٌ
ولا جَدَلٌ مع البشرِ الضِّخامِ
شيءٍ
تَمامٌ في تَمامٍ في تَمامِ!!!
سنَجنِي
سِوى تعبٍ وغيْظٍ واغْتِمامِ؟!
اجْتنابًا
سَواءً في البِعادِ أوِ اللِّمَامِ
لا
ترَى إلّا سُكوتِي وابْتسامِي
هذا
فدُلّونِي أصونُ به مَقامِي
نُفوسٍ
عَسيراتٍ حَقيراتِ المَرامِي
لِشُرْسٍ
وأجْلافٍ بأدْمغةٍ عِقامِ
ببَحرٍ
بلَا سُفُنٍ معَ اللُّجَجِ الطَّوامِي
لكيْما
أَرُدَّ على لِطامٍ باللِّطامِ؟!
وأدَّى
بجُمْجُمَةٍ عليهِ إلى انْحِطامِ
سليمًا
منَ الأسْقامِ والْفِكَرِ السِّقامِ
عندي
أُنَيْسَانٌ يُقِلُّ مِنَ احْترامِي
قَدْرٍ
مُمرَّغَ هَامةٍ وَسَطَ الرَّغَامِ
صفْوي
ويُعجِبُه افْتقادِي لِانْسِجامِي
تَمنّى
لهُ ولِغيرِه عيشَ السّلامِ
وحِقْدٍ
ومِن حَسَدٍ وشَهْوَةِ الِانْتقامِ
طفلٍ
ومَبرورِ المَودّةِ والْوِئامِ