إِيهِ يَا ظِلِّي الَّذِي أَتبَعُهُ
كُنتَ دَومًا أَنتَ مَن يَتبَعُنِي
فَأَنَا أَمشِي وَكُلِّي وَجَلٌ
إِن رَآنِي طَيفُهَا أَخّرَنِي
قُم وَحُثَّ السَّيرَ إِنِّي قَلِقٌ
مِن هَجِيرِ الشَّوقِ أَن يُحرِقَنِي
فَمَتَى حَاذَيتَ ظِلَّ العَاشِقِ
عُد فَأَقدَارِي بِهَا تَجمَعُنِي
سَأُنَادِيهَا بِصَوتٍ خَافِتٍ
خَوفَ أَترَابٍ لَهَا تَسمَعُنِي
خَلفَ ظِلَّينَا نُرَى فِي بِهجَةٍ
فِي عِنَاقٍ دُونَ أَن تَدفَعُنِي