تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

وأشتاقُ وجْهَكِ،

كُلَّ صباحٍ،

وكُلَّ مساءٍ،

بكُلِّ الثوانى،

بُكُلِّ الأماكن،

بِصُبحِ الجبينِ، بليلِ السَحَر..

وأعرفُ أنَّ رحيلّكِ عنِّى؛

أتى بقرارٍ من الموتِ؛

أصبح حقَّاً عليناً ويبقى قَدَر..

ولكنِّ قلبى كَكُلِّ المجانين؛

يحتاجُ حُبَّاً،

يحتاجُ حُضناً؛

لأرمى اليهِ همومى وخوفى؛

بوقتِ الحنينِ ووقتِ الضجر..

وأحتاجُ دفئكِ حين الشتاء،

وكم أتمنَّى لو تأخذينى،

لنجرى سوياً بعرضِ الشوارعِ تحت المطر..

وأحتاجُ عطرك حين الربيع؛

وحين يباغتُ لهفةَ روحى،

نسيمُ الوصالِ بأحلى السيَّر..

وحين يراقص تفَّاحَ صدرى،

ليمونُ شعرى بشدوِ الدلال،

بدونِ اتجاهٍ بدونِ حذر..

وحينَ تُرافِقُ خطو شُجونى،

خطوطَ الجمالِ على وقع ذِكرِ الهوى والوتر..

وحين أُغطِّى حياءَ عُيونى؛

بضحكةِ ثغرى؛

وحُمرةِ خدِّى؛

حين تُنادى بكُلِّ ارتياحٍ؛

أتاكِ حبيبُ الفؤادِ " عُمَر"..

أحتاجُ خوفك؛ليلة صيفٍ؛

حين سألبسُ فستانَ عُرسى؛

وأرقص وسطَّ الحضورِ طويلاً؛

بكفِّكِ كفِّى؛

ومنكِ هتافٌ يحثُّ الجميع؛

ألا حصِّنونى؛

وكُفُّوا عيون الحسودِ،

ف بنتى أُحيل عروسٍ وأغلى قمر..

وأحتاجُ وجهكِ حين الخريف؛

حين يَجُذُّ مخاضىَ صوتى،

وأبكى من الغيبِ ليلاً طويلاً،

لتأتى بطفلى بين يديكِ؛

تُنادى علىَّ؛

خُذيهِ إليكِ،

وألقيه دوماً بيمِّ الحنين،

غُلامٌ جميلٌ بديعُ الصور..

أحتاجُ دوماً إليكِ فأنتِ قلبى وروحى؛

وصُلبُ شعورى؛

وتبقين أنتِ لعينى النظر..

قد يعجبك أيضا

الله يعلم أن الشوق مزقني

عمرو فرج لطيف

حديث

ولما تجلى الحسين وحيا

عمرو فرج لطيف

حديث

ضخم البنية وطويل وذو هيبة سقطت حوله أشجار كثيرة وأحاطت به بحيث لم يستطع الخروج منها لم يصرخ بصوت عال بل وقف صامتا وشاح بعباءته بنية اللون كأنما هي جناحي صقر امريكي تبسم ضاحكا واستبشر خيرا وجذوع الأشجار الكبيرة مغلقة طريق الخروج حتى لو كان هناك مخرجا وطريقا لخروجه فإن كبريائه يمنعه ويرده وهناك فعلا مخرج صغير قد يستطيع هذا الشامخ أن يسلكه وكان المخرج ضيقا وكان الرجل الشهم ضخما كبيرا ويصعب تجاوز ضخامته في هذا السبيل الصغير الضيق وتنفس ضاحكا واستبشر خيرا وجل الليل فكان الظلام كرداء امرأة جالت بقميصها لتغطي جسدها تهيئا للصلاة وسكن الليل ونور الظلام المكان والرجل ذو الهيبة واقف على قدميه الضخمتين كأنهما جذع نخلة عربية قرشية نجدية شمالية جنوبية شرقية وشريفة وعباءته تلوح فوق جسده الهائل تغطي بعضا وتترك البعض الآخر للظلام يغطيه وفي مكانه هذا وسط المدينة صخب الحياة يطغى على كل شيء ذلك مشغول في عمله والآخر يبحث عن رزق لعياله وتلك تتجول في الطريق متجاوزة كل البشر وهو واقف وحيد لا يكتفي بالسكوت بل ران على قلبه الهدوء و تعطفت حوله السكينة وسمعت بعض الحيوانات المفترسة الشريرة عن خبر احتجازه بين الاشجار وتناقلت الخبر وزادت عليه بكذبات لم ينزل الله بها من سلطان وكان الشيطان ضعيفا

فيصل سليم التلاوي

حديث

وما ذكر وصل الحب يعنى لريبة

أبو الهدى الصيادي

حديث

جم لها الوادي وعز الذائد

مهيار الديلمي

عباسي

طلبتونا ولبينا طلبكم

خالد عبد الرحمن

حديث

هي خمسون عاما مضت

محمد المكي إبراهيم

حديث

أسهو

دخيل الخليفة

حديث

كانت الدنيا غيوما

صباح الحكيم

حديث

ألا يا نسيم الصبا خبري

مالك بن المرحل

أندلسي