هيفاءُ فاتنةُ الألحاظ يصحبها
واشٍ من التيه في قتلي يخاطبها
رقّت بوصلي فلما غاب حاجبها
مالت تودعني والدمع يغلبها
كما يميل نسيم الريح بالغُصنِ
حوريّةٌ من حِمى رضوان غانيةٌ
شمس الضحى من ضياها اليوم خافيةٌ
باحت بسرِّ الهوى يا صاحِ شاكيةٌ
ثم استمرت وقالت وهي باكيةٌ»
يا ليت معرفتي إياك لم تكنِ