طالعُ السعد من بروج السرورِ
قد تجلّت شموسُه بالحبورِ
أينع الروض والبلابل غنَّت
من شجاها سويجعات الطيور
قذ زها الروض والمعارف ماست
وربا المجد باسمات الثغور
لبس الدهر حُلَّة الأنس تيهًا
بفَخَار يَزِينُ كلَّ فخور
يا له مشهدًا يريك سناه
كل داجٍ مشعشعًا بالنور