تخطَّ إلى المحتوى

بوجنته زها نوار ورد

الوافر

٢٣ بيت

النسيب

بوجنته زها نوّار ورد

وفي فيه جرى سلسال شهد

يحوم على موارده فؤادي

وعقرب صدغه رصد لوردي

جرى منه الصبا بأديم خدّ

به نار الجمال ذكت بوقد

يريني طالعي نحسا إذا ما

بدا في طالع للحسن سعد

اعاطيه زجاج الوصل شهداً

فيمزج شهدها في صاب صدّ

تشب بمهجتي جذوات نار

ويسكب مدمعي بأديم خد

علاقة صبوة كمنت بقلبي

كمون النار في أطراف زند

ولائمة تلوم على التصابي

وتزعم ان نصح الصب يجدي

أقول لها اتركي عذلي وخلي

ملامك في هوى سلمى ودعد

تسير العاشقون إلى لوائي

كما سار العفاة لنيل رفد

أنا ابن السابقين إلى المعالي

بواضح سؤدد وفخار مجد

وغصن طاب مفرعه نجاراً

تفرع معرقا ببني معد

بلغت ذرى العلى وشددت أزري

لمرقاها ولم أبلغ أشدي

وكم سرحت طرفي في البرايا

فلم أر من اصافيه بودي

أيذهب ذا الزمان وليس يدري

من المعروف ما حليّ وعقدي

واتبعت المطي على وجاها

مطالبة وحاج الدهر عندي

إذا الأمل البعيد ثغى بنيه

جريت مجليا للمجد وحدي

فما يكبو لدى الحلبات طرفي

ولا ينبو لدى العزمات حدّي

يلين على المودة متن سيفي

ويوم الروع مذروب فرندي

فدعني والرياح الهود تهفو

لدى الظلماء خافقة ببردي

فما أنا للعلى ان لم أسقها

على لعب تخب سرى وتخدي

سأبعثها وجنح الليل مرخ

جناحيه على نصب وكد

إذا نشرت قوائمها لقصد

طوت أكم الفلا غوراً بنجد