أيا مالكي رفقاً بمهجةِ عاشِقٍ
يعذبها بالبعدِ عنكَ غرامُها
لكَ الخيرُ فامنن بالوصالِ فإنَّهُ
سحابَةُ صيفٍ لَيسَ يُرجى دوامُها
وما الحسنُ إلا دولةٌ فاصنعن بها
يداً قبل أن تمضي ويغبرُ دامُها
أرى النفس تستحلي الهوى وهو حتفُها
بعيشكَ هل يحلُو لنفسٍ حمامُها