تخطَّ إلى المحتوى

خلت الأكوان ممن هو في قلبي مقيم

الموشح

١٤ بيت

المتفرقات

خلت الأكوان ممن هو في قلبي مقيم

لا يغيب وبه نلت الكمال

فانقلوا يا قوم عمن لي في ليلي نديم

ذا الحبيب أنا منه كالظلال

واحد لما تثني هام فيه ذو الغرام

والظنون تجعل الفرد كثير

نال منه ما تمنى عاشق البدر التمام

والعيون كم لها فينا قتال

ما على ذا الوجه حاجب وهو ظاهر لا سواه

عندنا جل من غير شبيه

فعلينا الموت واجب إنما الموت حياه

مذ دنا بجلال وجمال

لم يزل ربي يحيي للنبي المصطفى

والصحاب كل وقت وزمان

ما روى عبد الغني عن نبا أهل الوفا

ذا الكتاب وتهنى بالعيال

هي الرفرف الأعلى هي المستوى الذي

يحق له الدعوى هي العروة الوثقى

هي الحسن وجها والجمال حقيقة

فلا بدع إن ذاب الأنام بها عشقا

إذا احتجبت متنا وعشنا إذا بدت

وإن أفرطت في الهجر قلنا لها رفقا

يهيم بها قلبي إذا هبت الصبا

وأسكر شوقا كلما غنت الورقا

حجازية شامية ذات طلعة

علت من رآها لا يضل ولا يشقى

سجدنا إليها وهي راكعة لنا

بميل مريد ناشق طيبنا نشقا