تخطَّ إلى المحتوى

تأهب صمت فذاب الجوا

المتقارب

١٦ بيت

الحكمة

تأهَّب صمتٌ فذاب الجوا

بُ أمام السُّؤال!فأمسى سؤالْ!

يريد جواباًفأضحى التَّسا

ؤلُ أنَّي يسرْ لا يحطُّ الرِّحال!

يودُّ الحقيقةَمهما تكنْ

ليعرفَ ذا الحالِ مِمَّ استطال

دؤوباً كظمآنَ يسعى إلى

سرابٍ فما رام صعبُ المنال

يهيِّضُه البحثُ لكنَّه

لنيْلِ المُحالِ يُذِلُّ المحال

فلم يسأمِ البحثَ حتى رأى

م المرامَ هشيماً ببعضِ السِّلال

يذوب السُّؤال أمامَ السُّؤ

الِ لأنَّالمقام يُعيبُ المقال

لأنَّ السؤالَ بفقد الجوا

بِ غدا ألفَلغزٍ وألفيْ سؤال

وعاد المُؤمَّل بعد الملا

لةِ يرجو وميضاً يُلين الصِّعابْ

يريد الصَّباحَ ولو ساعةًً

تميَّزُ بعضَ حروفِ الجواب

فتأنس بيضُ الأماني بمن

يباهي ببعضِ سطورِ الصَّواب

ولكنَّ روى الانتظارِ استملَّ

تْ معاذيرَ حلٍّ إذا هلَّ غابْ!

سؤالٌ سؤالٌ سؤالٌ سؤا

لٌ لماذا تسلسل مراً وصابْ؟!

وما الانتفاعُ بوجْهِ الجوا

بِ إذا ما الحقائقُ موتى لُعَاب

أيبقى السَّؤالُ يجرُّ السَّؤا

لَ ومحْضُ الإجابةِ نبْضُ الكتاب؟

يُذيبُ ضنى وأسى هذه

وفي تلكَ تقوى لذاك العقاب