تخطَّ إلى المحتوى

ما هزني وجدي بجزر مدي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ما هزني وجدي بجزر مدي

إلا وهاج بي سعير وقدي

ولا سرت آمالي بحالك الليالي

في باهر الجَمال تعلو من الِجمال

ولا دحا آكامها في الوهد

مسحنفر إلا وأَوري زندي

لكنني رضتهما بجد

وحنكة فاخضو ضعا لَجدى

قي قالب يستعصي أسلوبه المستعصي

على غورٍ لص وشانئ مستقصى

وباسلٍ ذي حنكةٍ وأيد

يغشى الوغى بصيلمٍ كالصدر

لكنه يشتاك فدربه أشواك

ورجله تشتاك والقلب لا يشاك

يخضب بالدماء فضل البرُد

ويصقل الفرند بالفرند

ليبلغ الأشدا فيستيقم شدا

بقوة تجدي كل فتسيل زندا

يهوي مجداً والمذاكي تُردي

كأنها صواعق في رعد

يا فارساً مهذباً وصار ما شطبا

لا يبرح التغلبا ولا يداري الكواكبا

يسرى بمرهفٍ حديد الحد

يهتز في الغمد لضيق الغمد

لا يعرف السرارَ ولا يخاف العارَ

يسلط البتارا ما خصمه استدارا

يغشى المنون بفؤاد جلد

يصحبه في صدر وورد

وهو على الهواء يقيس عمق الماء

في حِدة المرائى وخفة المنائى

لا يحمل الحقد ولا يستعدي

ولا يخيس بزمام العهد

يؤلف الكلاما لا يرهب الكِلاما

بل تبقي الاثاما كي لا يصيب ذاما

لا يرهب العدو في التحدي

ولا يخاف وثبه في الجد

لا يستباح جاشا أو يدهش اندهاشا

من نابل إذ راشا عمداً وما تحاشا

ربِّ إليك ينتهي بي حمدي

في قالب يقلب ظهر الغمد

وهو حريُ بالوفا يقلب بالبشر الصفا

ويختم القول عفا كما يعود بالشفا