ضَلَّ من ظَلَّ غارقًا في المعاصي
وتخلى عن حِلْيَةِ العُقَلاءِ
وتعدَّى حدود ما أنزل الل
هُ على المرسلين والأنبياء
وقضى زهرة الشباب وربا
هُ شغوفًا باللهو والفَحْشاء
نَسِيَ الحشرَ والحسابَ وصرعى ال
موت من حوله بلا استثناء
وضمير الفتى إذا مات لا يث
نيه عقلٌ أو وازعٌ من حياء
خبروني عن الشرائع ماذا
يبتغيه منها إلهُ السماء
أتُراه قد سنَّها لِهَواه
أم هَدانا إلى السَّبيل السَّواء
إنَّ فيه لو تعلمون علاجًا
ودواءً أنعِمْ به من دَواء
وشفاءً لما حاق من البل
وَى، وأودى بصَفْوَةِ الأبناء
لو أجبنا داعى الهُدى وأصخْنا
لرسولِ السلام والخلفاء
واتَّبَعْنا ما أنزل الله من وح
يٍ سَرَى نورُه إلى الأرجاء
لَسعدنا واستشعر الناس بالحبْ
بِ، وأسمَى ما في الورَى من إِخاء
وتبدَّى للباحث المثل الأع
لَى جليّاً في مؤمن بالقضاء
ورأى في الصلاة والصوم نوعًا
ساميًا من رياضة الحكماء