رعى الله مولانا الفتى نعم حيدر
أمير جليل الشان ندبٌ مهذّبُ
تفرّد في أبهى وصفات حميدة
وخلق عجيب المطف والظرف اعجبُ
بحسن الحجى باهي وفاق تعقلاً
فجلّ الذي يولي ويعطي ويوهبُ
حماه الهي سيدٌ شبل لبوةٍ
اسود الوغا تخشى سطاها وترهبُ
أميرة قطرٍ زانه حسن عدلها
ترى الذيب أمسى فيهِ للشاة يصحبُ
نحجبة في الخدر لكنّ أمرها
كسهمٍ مصيبٍ جلَّ ذاك التحجّبُ
فريدة أوصافٍ حميدة شهرةٍ
شذا ثناها من شذا المسك أطيبُ
تؤمّ حماها القاصدون وتنثني
بحمد مزاياها الفريدة تظنبُ
جليلة شأن خلد الله عزها
مدى الدهر ما قد لاح في الأفق كّوكبُ
ولا زالت الأشبال معتزةً بها
بفخر مديد لا يدانيه معطبُ