أَشَمسُ ضُحىً في قُبَّةِ العِزِّ أَم بَدرُ
أَشَخصٌ أَراهُ بَينَ عَينَيَّ أَم بَحرُ
أَنورُ الهُدى أَم نورُ وَجهِكَ إِذ بَدا
فَأَشرَقَ مِنهُ الرَّوضُ وَاِبتَسَمَ الزَّهرُ
وَأَحيَيتَ أَرضاً مَيتَةً إِذ وَطِئتَها
فَأَخصَبَ مِنها الجَدبُ فَالسَّهلُ وَالوَعرُ
بَرَزتَ لَنا في العيدِ فَالعيدُ قَد زَها
بِكُم وَالمُصَلَّى قَد زَها وَزَها النَّحرُ
وَحَفَّتكَ يا نَجلَ الخَليفَةِ خَمسَةٌ
بِهِنَّ تُضِيءُ الشَّمسُ وَالأَنجُمُ الزُّهرُ
حَياءٌ وَحِلمٌ ثُمَّ عِلمٌ وَسُؤدَدٌ
وُجودٌ يُضاهي القَطرَ بَل دُونَهُ القَطرُ