تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

إلى امرأةٍ

يبيض الليل في أجفانها نوما

ويرشق صوتها

في الخصر سهما

إلى امرأةٍ

تبيع الملح والسكّر

وتذنب حين تهملني

فأغفر

وأتلو بين كفيها

نشيد الشهد والحنظل

فلا تبخل

وأسعل في أنوثتها كثيراً

وأشرب من دواء الصدرِ

ما يكفي ليقتل

فلا أشفى

ولا ترحل

إناء أنت يا امرأتي

أداويه بملءٍ

من عروق الظهر والكلكل

أعاني من تجبره إذا فاضَ

ومن ضعف إذا أُهمل

وأضحك قدر ما يسخو به صدري

وأرشف من زجاجاتي

فأثمل

وأين من السجودِ

نديم كأسٍ

إذا صلى، تلهى، ثم أغفل

إناء أنت يا امرأتي

ومثقوبٌ

فلا يبقى به شيء

ولا عن ثقبه يُسأل

فما ذنب الجهول إذا تدنى

وقد رباه مأفون وأجهل

أحيط بعلم من سبقوا

وبحري

إذا بحر العلوم يقاس

أطول

ولكنْ طوله من غير عمقٍ

وعمق البحر قبل الطول أوّل

إناء أنت يا امرأتي

وأولاداًً

من الأعماق في صلبي تحمّل

فجاءت بيننا هايدي

رباطاً

وهل من بعد ما ربطت

سأفصل؟!