جنيفة فالأربعين
نساء وطين
وبيت قصيٌّ
لركبتك الفارغة
وسعد أمين
يسائلني الاشتهاءَ
وفض الجنين
لأبدأ سيل التزين بالممكنات
وأرسم في جبهتي
شامةً لانتماء
مدينتنا تطلب الوصل عند الغريب
تحك جداراً بسقفٍ
وتصطاد بالقوسِ
ملء الأماكن والأزمنة
ولا فرق بين صبيٍّ
ومن جاء يمشي على أربعة
ولا فرق بين عجوز وشابٍ
فكل لديه لها الزوبعة
كلي واشربي واملئي البيت نارا
وكوني لآدم كوخاً وغارا
وفي فتحتين دم ثم ماءٌ
فكوني افتخاراً له ثم عارا
لأنك آخرة البوحِ
زهر التشهي
لأنكِ
ليلك، ريحان، فلّ المدينة والقريتين
وقفنا هنا... بين بين
وتحت رذاذ النبوءات
نفثنا دعاء براح اليدين
وقلنا تَقَبل
فأقبل ليل وليل وليل
وأهملَنا الصبح في الأدبيةِ
حين سجدنا بها مرتين
وعند السريةِ
بنت يقال لها الجارةُ
امنح عيونك بعض التفات
وخذ من خلاف وهات
وصبّاح صبّاحة فيه حتى
تعودت في اليومِ
كيف ارتشاف الفوات
إلى الأربعينَ
وفي ثكنات المثلثِ
حتى انتهينا جلوساً لدى العربات
وعند القطار ازدحامٌ
صفير، ونفث دخان
ومن لم يمت جائعاً
بالترهل مات
لك الله يا رابعة
لكم أتعب الشوق صدر المحبِ
وأوغل في الحزنِ
من يطلب اليوم وصلا
وصوت المآذن بوم المدينةِ
في فرجها
يستريح المسافر يوم الخميس
فمن يمنح الآن قلبي رجوعاً
إلى راحة الخندريس؟
تفكر مليا
تفكر مليا
فآلهة العشق ماتوا
وأنجب قيس فتىً واقعيا
وخذني إليك
دراهم ثلجٍ
وقرشاً خصيا
تذكر ولا تنسني
تذكر وروديَ ماءك حين قسوتَ
وأرجعتني ظامئاً
لعشرين مرت تليها ثلاثة
عجوز أنا بسن الحداثة