تخطَّ إلى المحتوى

لبيك لبيك يا خير الورى خلقا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

لبيكَ لبيكَ يا خيرَ الورى خُلقًا

أدامك الله في عزٍّ وتمكينِ

دعوتَ عبدك فاستجاب مبتدرًا

وقد أناخ على الغُرِّ الميامين

يهدي إليك تحيةً مباركةً

أذكى وأطيبَ من مسكٍ ونسرين

ممرِّغًا وجنتَيْه فارحًا جذلاً

إذ فاز منك بتخصيصٍ وتعيين

مؤمِّلاً راجيًا بلوغَ مقصده

متسبشرًا بالرضا بالنُّجْحِ مقرون

يا نجْحَ سعيي ويا بشرايَ قد سعدتْ

حالي وقرَّتْ بتقريبٍ وتأمين

مَنْ مبلغٌ معشري أني أويتُ إلى

ظلٍّ مديدٍ يُظِلُّني ويؤويني

ربُّ السماحِ فما معنُ بن زائدةٍ

وأين من راحتيه نهرُ سيحون

للهِ من مَلكٍ جلَّت مآثره

عن أن يُحيط بها حصرٌ بتدوين

حامي الشريعة، والرحمنُ ينصرُه

ماضي العزيمة لا يرضى بتهوين

ساس العبادَ بتدبيرٍ ومَعْدَلةٍ

وأحسنَ الأمرَ في الدنيا وفي الدين

وليس يعبأ بالدنيا وزينتها

لكنه بين مفروضٍ ومسنون

بِسعدِه الغربُ قد بدَتْ محاسنه

فجرَّ ذيلاً على بغدادَ والصين

وتاه مُزدريًا بكلِّ مملكةٍ

يمِسْنَ في حللٍ ذواتِ تلوين

تبارك الله ما أسمى مفاخره

كسبًا وإرثًا من الشمِّ العرانين

ولا ترى الغرسَ قد زكت أرومَتُه

إلا أتى الفرع منه في أَفَانين

يا خيرَ من أمَّه الراجي وأكرم من

يُثنى عليه بمعربٍ وملحون

وفدتُ ملتمسًا رضاك تصحبني

مدى الدهور وللعليا ترقّيني

بقيتَ ما شئتَ في عزٍّ ومقدرةٍ

ودمتَ في نعمٍ بحقّ جِبرين