تخطَّ إلى المحتوى

أمل المديح محبرا يا منشد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أمْلِ المديحَ محبَّرًا يا منشدُ

وأعِدْه تطريبًا فذلك أحمدُ

هذا أوانُ مسرَّةٍ وسعادةٍ

هذي الليالي الغُرُّ هذا الموعد

أَوَ ما ترى علَمَ البشارة لائحًا

أو ما تشاهدُ نورَها يتردَّد

هذا زمان طلوعِ طلعةِ أحمدٍ

في عالم الأجسادِ هذا المولد

طوبى لمن يروي غريبَ حديثِه

متأدِّبًا ويُعيده ويردِّد

طوبى لمن يقضي حقوقَ مديحِه

ويجيده نظمًا بديعًا يُنشد

فمديح خير الخلق أعظمُ قربةٍ

لكنَّه في ذا الأوان مؤكَّد

يا ليلةً ما كان أعظمَ قدرها

مع فجرِها طلعَ النبيُّ محمد

فاسرُدْ شمائله الحسانَ وما له

من معجزاتٍ بالنبوة تشهد

واذكرْ عجائب مولدٍ قرَّتْ به

عينُ المحبِّ وضاق منه الأحقد

واجعلْ دعاءَكَ للإمام المرتضى

إن الدعاءَ له لَحقٌّ أوكد

واملأ بدرِّ مديحه أسماعَ مَنْ

حضروا لديه وضمَّهم ذا المشهد

ساس الرعيَّةَ صادقًا فعنَتْ له

أممٌ، وقد كانت قديمًا تَشْرد

مولاي يا تاجَ الملوك وفخرَهم

فليهنأ العيدُ الأغرُّ الأمجد

لله موسمُ مولدٍ لك عائدٌ

بمسرَّةٍ موصولةٍ تتجدَّد

لا زلت ممنوحًا جلائلَ أنعمٍ

ما اهتزَّ في روضًّ بهيٍّ أمْلَد

لا زلت محروسًا بعينِ عنايةٍ

ما رنَّمَ الحادي، وحبَّرَ مُنشِد