هُمُ قَطَعُوا الأَرْحَامَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ
وَأَجْرَوْا إِلَيْهَا وَاسْتَحَلُّوا المَحَارِمَا
فَيَا لَيْتَهُمْ كَانُوا ِلأُخْرَى مَكَانَهَا
وَلَمْ تَلِدِي شَيْئًا مِنَ القَوْمِ فَاطِمَا
فَمَا تَدَّعِي مِنْ خَيْرِ عَدْوَةِ دَاحِسٍ
فَلَمْ تَنْجُ مِنْهَا يَا ابْنَ وَبْرَةَ سَالِمَا
شَأَمْتُمْ بِهَا حَيَّيْ بَغِيضٍ وَغَرَّبَتْ
أَبَاكَ فَأَوْدَى حَيْثُ وَالَى الأَعَاجِمَا
وَكَانَتْ بَنُو ذُبْيَانَ عِزًّا وَإِخْوَةً
فَطِرْتُمْ وَطَارُوا يَضْرِبُونَ الجَمَاجِمَا
فَأَضْحَتْ زُهَيْرٌ فِي السِّنِيْنَ الَّتِي مَضَتْ
وَمَا بَعْدُ لاَ يُدْعَوْنَ إِلاَّ الأَشَائِمَا