(ما أروع النهايةَ التي تُعيدك إلى البدايةِ..)
مِلْءَ انتهَائِي فيكِ.. أبتَدِئُ
رُوحاً علَى الأحْلَامِ تَتّكِئُ
قمَراً تُلَوِّحُ فِي الرّؤَى يَدُهُ
ويُضِيءُ عُمراً ليْسَ يَنْطَفِئُ
قابَلْتُ فِي لُغَتِي مَلائِكَةً
صَارَتْ إِلَى عَيْنَيَّ تَلْتَجِئُ!
حينَ اسْتَضَافَكِ نَجْمَةً أفُقِي
عُرِفَ اليقِينُ وصُدِّقَ النّبَأُ
قَدْرَ انْهِزَامِي كنْتُ مُنتصِراً
بالحبّ مِنْ عَينيْكِ أَمْتَلِئُ
غَامَرْتُ حينَ رحَلْتُ مُبْتَعِداً
والبُعْدُ عنْكِ لعَلّهُ خَطَأُ
فرَجَعْتُ أهتِفُ مِلْءَ قافِيَتِي:
إنّ انْتِهَائِي فيكِ مُبْتَدَأُ..