اِزّيّنتْ بكَ آراضٌ وآفاقُ
يا مَنْ تُشَرِّفُهُ في النّاسِ أخلاقُ
ثِقْ أيّها الصّالحُ الْعُمْرِيُّ أنّ أخَا
وُدٍّ إذا فارقَ الإخوانَ يشتاقُ
اِزّيّنتْ بكَ آراضٌ وآفاقُ
يا مَنْ تُشَرِّفُهُ في النّاسِ أخلاقُ
ثِقْ أيّها الصّالحُ الْعُمْرِيُّ أنّ أخَا
وُدٍّ إذا فارقَ الإخوانَ يشتاقُ