تَجِلَّتِي وَ صَفَاءُ الْوُدِّ يَا صَحِبِي
مَا حَطَّ طَيْرٌ عَلَى بَابِي وَ شُبَّاكِي
أَقِلَّ أَزْكَى تَحِيَّاتِي أَقُولُ لَهُ
يَا مُوفَدِي نَحْوَهُمْ مِنْ قَلْبِيَ الزَّاكِي
كَمْ يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّ الْبُعْدَ يَمْنَعُنَا
وُدًّا وَ يَعْقِلُ أَرْوَاحًا بِأَشْرَاكِ
لَكِنَّهُمْ أَخْطَأَوُا وَ اللَّهِ فِي مِقَةٍ
فِي اللهِ لَا تَنْقَضِي عَنْ بُعْدِ أَفْلَاكِ