أيُّهَا القَارِئُ العَزِيْزُ سَلَامَاً
لَكَ حُبِّيْ مُضَمَّخَاً بِالعَبِيْرِ
أَنْتَ زَيَّنْتَ بِالنُّجُوْمِ سَمَائِي
وَزَرَعْتَ الوُرُوْدَ بَيْنَ سُطُوْرِي
أنْتَ صَوْتِيْ مَتَى طَرِبْتُ وَ لَحْنِي
أَنْتَ وَشْيُ الغَمَامِ يَغْشَى زُهُورِي
أَنْتَ إنْ لَمْ تَكُنْ صَدَىً يَتَهَادَى
فَوْقَ تِلْكَ الشِّعَابِ فَوْقَ الصُّخُوْرِ
خَمَدَتْ شُعْلَةُ الكَلَامِ المُغَنَّى
وَتَلاشَتْ في غَيْهَبِ الدَّيْجُوْرِ