أرَى وجْهَ بدري مشرقًا فأخالُه
صباحًا مضيئًا أو نهارًا تَبلَّجا
وأحسبُ وردَ الخدِّ من سَفْحِ مَدْمعي
وسفْك دمي يومَ الوداع تضرَّجا
وما ذاك وردٌ بالخدود وإنما
رأى القلبُ مني موقدًا فتأجَّجا
نعم أنتَ غصنٌ فوقه الشّمسُ أشرقت
وبدرُ جمال ظلّ يُشْرق في الدجَى