أتيتُ كرامَ الحيِّ والدهرُ جائرُ
وما لي سواهم في البريّةِ ناصرُ
أجلاّء أخيارٌ بعزّ جوارهم
ليوثٌ لنصر المستَهام كواسر
رجوتهمُ إذ ضاق أمري بعلَّتي
وباحت بما أضمرتُ مني السرائر
جرَتْ أدمعي نَهْلاً وهدَّتْ جوارحي
وبتُّ بنيرانٍ تشبُّ الضمائر
فيا سادةً حطَّتْ رحالي بحيِّهم
وجئت وظنّي أنَّ حظِّيَ وافر
ألا فانقذوني من غمومي بحقكم
وجودوا بعطفٍ عَلَّ تُجْلَى النواظر
لقد طالما أشكو ودائيَ مؤلمٌ
وحاشا بكم في أن يُخَيَّبَ خاطر