تَقُولُ حَلِيلَتي لَمَّا قَلَتْني
شَرائِجُ بَينَ كُدْرِيٍّ وَجُونِ
تَرَاهُ كَالثَّغامِ يُعَلُّ مِسْكاً
يَسُوءُ الْفالِياتِ إِذا فَلَيني
فَزَينُكِ في شَريطِكِ أُمَّ عَمْروٍ
وَسابِغَةٌ وذو النُّونَينِ زَيْني
فَلَو شَمَّرْنَ ثُمَّ عَدَوْنَ رَهْواً
بِكُلِّ مُدَجَّجٍ لَعَرَفْتِ لَوني
إِذا ما قُلْتُ إِنَّ عَلَيَّ دَيناً
بِطَعْنَةِ فارِسٍ قَضَّيْتُ دَيني
لَقَعْقَعَةُ اللِّجامِ بِرَأْسِ طِرْفٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَنْكِحيني
أَخافُ إِذا هَبَطْنَ بِنا خَبَاراً
وَجَدَّ الرَّكْضُ أَنْ لَا تَحْمِلِيني
فَلَولَا إِخْوَتِي وَبَنيَّ مِنْها
مَلَأْتُ لَها بِذِي شُطَبٍ يَميني