أَيُوعِدُني إِذا ما غِبْتُ عَنْهُ
وَيَصْرِفُ مُهْرَهُ والرُّمْحَ دُونِي؟
يَداً ما قَدْ يَدَيْتُ إلى حُصَينٍ
بِأَمْرٍ غَيرِ مُنْبَتِرِ الْيَقينِ
رَدَدْتُ لَهُ مَخاضاً تالِيَاتٍ
نَبيلَاتِ الْمَحاجِرِ والْعُيُونِ
وَقِدْماً كُنْتَ جاري نِصْفَ يَومٍ
فَأَبشِرْ إِنَّ سَهْمَكَ في الْيَمينِ