يا نجمُ بلِّغْ سلامي
من حل دار السلامِ
واذكر له ما أقاسي
من الهوى والغرام
بايعْتُهُ من قديم
في الحبّ فهو إمامي
نسيتُ عهد التآخي
وخنت عهد الذمام
غُذيتُ حبّكَ طفلاً
من قبل وقتِ الفِطام
انظر لحالة صبٍّ
رهن الهوى والهُيام
قد شاب رأسيَ حتى
رأته كلّ الأنام
والجسمُ قد شفَّ لما
رمته أيدي السقام
فارحم فؤادًا مشوقًا
وكفَّ رشق السِّهام
برّحْتَ بالبُعد قلبي
فالقلبُ بعدَك دام
النّجمُ يشهد أني
ما ذقت طعمَ المنام
فإن رآني عذولي
غالطْتُهُ بابتسام