تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

العتاب

حسناءُ،

لم أبخلْ عليكِ

فكلّ ما عندي وهبتْ..

كانت رسائلكِ المزاميرَ التي فيها قرأتْ...

وأقمتُ محرابًا لحبكِ

فيهِ صلّيَتُ وصُمتْ...

أسفي لأني قد لثمتُ شفاهَ كاذبةٍ وقُلتْ:

إني لثمتُ بثغرِها الأقداسَ

ويحي!

كًم خُدِعتْ!

سبّحتُها بقصائدي

ورسمتُ أجملَ ما رسَمْتْ...

ماذا أقولُ عزيزتي؟

كيفَ الجوابُ إذا سُئلتْ:

هل تلكَ من قدّستَها؟

هل تلكَ من فيها جُنِنتْ؟

ولقد برئتُ من الجنونِ

طويتُ أسفاري وغبتْ...

حتى نسيتُ تعبّدي

وهدمتُ محرابي

وتُبتْ!