ماء الحياة بشعري ثَمَّ منبعه
ما الشعر لم يَتَمثَّلْ كائنا حيا؟
على محيَّاه يبدو وجْهُ صاحبهِ
إن اختفى وجه ذا فالشعر لا شيَّا
كن شاعرا يتمرأى في قصيدتهِ
يراه قارئه يمشي بها مشيا
يجني القوافي من الإلهام يانعةً
خيل القريض له تجري و لا تعيا
يسقيه من نبضه صدقا و يترعهُ
شدوا و معنى جميلا يوقظ الوعيا
لا يشبع المتلقي من فواكههِ
و عنه ليس يطيق البعد و النأيا
هذا هو الشعر في أنقى معادنهِ
فاحذرْ به الشوْبَ يا ذا الذوقِ و الليّا/
مسك الختام:
لتحدثْني يا صاحِ
عن القصب الناريِّ
لماذا حين أكلمه بضع دقائقَ
تغدو الأرض نشيدي البكر
ويغدو الطفل المفرد
قبعة تتبنى عسكرة الحائط بالصخب
ودائرة الأسماء الحجريّة؟.