تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

تعال إذن

كي ترى الماء في حوزتي

والرماد الكريم

وهبْ أنني سوف أعطيك هاجرة

بجميع تآويلها

أنا عندي مزيد من الاحتمالات

أبْسطُها مهبط النهر في

حمْأة القيظ

لكنّ أجملَها رحلة الحدآت

إلى الألق الموسميّ العليّ ،

لكل طريق بهي أشير

وقد صار عندي اليقين محَلَّ بروق

لها الأرض تفتح أذرعها

برحابة صدر

وطيبوبة نادرةْ ،

اِتكأْت على حجر الليل

جزْتُ جسور القبيلة

واخترت حمحمة الخيل بابا

إلى بيعة الأنبياء ،

قريبا أسمي المدى آية

وأسمي البداهة منعطف الريح

في النخلة الباسقةْ...

أكْملَ الضحكة المستديرة في فمهِ

وارتأى

أن يوم الخميس مُوَاتٍ

ليغلق باب حديقته

والتعرّف أيضا على جاره المتحفظ في

كل أبعاده الأربعةْ.

مسك الختام:

كفى بك أن تحيا وفي كل مرة

يساورك الإحساس أنك مذنِبُ

تنغِّصُ هذا ثم ذاك تخونه

وتمضي على من أنت تلقاه تكْذِبُ

وتغتاب إنسانا بريئا ولم تزل

يُقلّك نحو الغيّ ظهر ومنكِبٌ

لعمري لأنت الشخص صاحب شيمةٍ

بسهم الدنيّات اغتدتْ لك تضرِبُ