لك الله يا سيدي يا عراقُ
أفي كل يوم دماك تُراقُ؟
لعمري لأنت أحق بعيش
يطيب لأهليه فيه المذاقُ
تعاني وهم ينظرون فأين
عروبتهم بل وأين الرفاقُ؟
تراهم ترى الجاهليّة وجْهاً
أُخوّتهم وطأة لا تطاقُ
فقم وامْحُ ما خططوا إنهم
أرادوا بك السوء يوما يحاقُ
فهم ذاهبون وأنت سَيُبنى
لعزك عند الخلود رواقُ
تحلَّ بصبرٍ فإن غدا
به لك عما تقاسي فراقُ
تعود السعادة طائعة
وغيث السلام إليك يساقُ