تخطَّ إلى المحتوى

يلقح العاصف الشعري للنفس

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يلقح العاصف الشعريّ للنفس

كما تلقح كفّ الريح للطقس

درا يُجمّعه في غيم عاطفة

تفتق الودق فنا بالغ الحسّ

وحي التمخض مخفيٌّ بومضته

في برزخ النفس بين الوعي والهدسِ

من يخبر الناس أنّ الفن واحتنا

والشعر للروح مثل الحب للجنسِ

هي الفنون دواءٌ من تبلدنا

والمرء دون رؤى كالميْت في الرمسِ

يحرك البارق الشعريّ نشوتنا

كما يُحرّك حسُّ الخلّ باللمسِ

وحاجة الذهن للتحليق دون مدى

كحاجة الجسم من ماءٍ ومن غرسِ

عين التأمل كالمشكاة يبلغها

نور التبصر مصباحا على الحدس

ذاك التحوّل من ذاتٍ إلى شُعَلٍ

لتعصر الروح خمرا صبّ بالكأس

الله الله من نشوى محلّقة

خفيفة الوزن حسُّ الريش للهمس

الله الله أصوات الملائك في

لحنٍ يُراودني من ليلة الأمس

كون الجمال وهمسُ الرب يغمره

والشعر فتنته للجن والأنسِ