تخطَّ إلى المحتوى

ليلة أحد غنى السعد فايز وفايز لي عشير

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ليلة أحد غنى السعد فايز وفايز لي عشير

حطن على منبر جنوني وانتهزت الجمهرة

وناديت له في طول صوتي يا مُجيبٍ لي كثير

زردوع لبى لي شعر.. ولافظ ينادي عبقرة

أهلا هلا في دندنة جني.. شعوره لي زئير

يترك مزامير الطرب طاغي وجاني ب أكثره

هنا هنا كل الشعور اللي كتبته فالضمير

طاول على كل الظروف القاسيات المدهره

نعم هنا غازي حضر غازي شعوره مستطير

فل أشرعة سفينته في وسط.. قافه مبحرة

لوني فخم طلاسمي أقصى بعيدي لي نذير

اليا ادلهمت جيتها من قدم ماهي مدبره

أنا معاني من شعر سيل وعرمها لي غزير

اهطل على كل الجدايب لين تصبح مخضره

واللي يراعي في كبر ما يستوي حبة شعير

أقولها.. أقولها.. والليل.. كلن.. يسهره

ما شفت منهو شاف نفسه ماهو للقدوة بشير

أشوفه بعينه ردي واليا نظرت استحقره

الله عطاك وقادرٍ يعطي بعد غيرك كثير

منته وصيّ المرجلة والطيب محدٍ يحكره

أما الشعر واللي تخطه فلّة العبق العبير

خشيرتك كان انت فاهم دون عذر ومعذره

ادناهن اللي في وصوفه عاليه وسط النظير

ب أرواحهم وأعمارهم.. من دونها ما تذخره

أما تحس وتلتفت تلحق على الجمع الغفير

وإلا بلاش.. مهايطك.. كلام.. كله..ثرثره

هاك النصيحة واغتنمها كان تبغى لك نصير

من قبل تفقد لك محب والا صديقٍ تخسره