وجُد يا شعرُ بالقولِ الرهيفِ
فإن أدركتَ فانهل من عفيفِ
فكم تسّاقطت أهواءُ شتَّى
فُتَاتًا مثل أوراقِ الخريفِ
فما نالت من الإلهامِ شيئً
وما بلغت عِشاراً من رديفِ
وما لَقَيَت لها يومًا بريقاً
ولا حتى نصوعًا من مُزِيفِ
فَجُد يا شعرُ مما كان يرنو
بصاحبهِ إلى مجدٍ شريفِ
وقُل وارسل من الإبداعِ شعرًا
تَفتّقَ من نوى قلبٍ نظيفِ
فقولٌ قد سما بالخُلقِ قدراً
أحبُّ إليَّ من وصفٍ سخيفِ