عذرا فإني ما قصدتُ
إن كان من فرطٍ أسأتُ
قصدي السعادة للذى
أهوى وللروح ارتضيتُ
سيظل يهجرنى النعاس
لأنني لك قد جرحت
عذري سيبقي دائما
والحب فيك كما وعدتُ
أنت القرين لمهجتي
بسواك أبدا ما اقترنتُ
يا من ولدت بخافقي
من قبلُ هذي الدار جئتُ
إني رأيتك حينها
بين الكواكب فيك هِمتُ
أسرعت نحوك هائما
والآن بالشمس التقيتُ
أقسمت أني يا أنا
بك لا القيصدة قد فتنتُ
تبقين بين جوانحي
وأقول هذا العهد صنتُ