تخطَّ إلى المحتوى

بعلاك ترقى الأنبيا وتسود

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

بعُلاك ترقى الأنبيا وتسودُ

ولكَ الملائكةُ الكرام جنودُ

ولِغيثك الهطّالِ سرٌّ في الورى

يسقي العلومَ وظلُّه ممدود

فلأنت أصلٌ للجميع وغوثُهم

فهمُ بفضلك حبلُهم مشدود

يا صفوةَ الرحمن أنت محمدٌ

يومَ الجزاء مقامُك المحمود

حاشاك ترضى أن أكون معذَّبًا

ولك اللواءُ مهيَّأٌ معقود

فاللهُ أعطاك الرضا في آيةٍ

ولسوف يعطي نعْم ذاك الجود

بنزولها معنى حديثك جاءنا

أَنلاّ رضاء َوواحدٌ موقود

حزتَ المحاسنَ والمكارم كلَّها

فيك المعالي من نداك تجود

يا مهبطَ الوحي الأمين وسرَّهُ

برضاك يُقبَل مذنبٌ مردود

أنت الحبيبُ لذي الجلال وشافعٌ

لولاك ما للكائنات وجود

ولقد حباك بمعجزاتٍ ما لها

حصرٌ وباب بيانها مشهود

منها كلامُ الله جلّ جلالُه

وكذاك تسبيحُ الحصا مقصود

والنخلُ أثمرَ مذ غرستَ براحةٍ

والماء منها نابعٌ مورود

وبها رددتَ على قتادةَ عينَه

من بعد قلعٍ والأنامُ شهود

فبحقّ من أولاك أرفعَ رتبةٍ

جُد لي برِفدك علّني موعود

يا سيّدَ الكونين سؤلي طامعٌ

أيُزاغ عن باب الكريم ودود

أرجو الإله بأن يمنَّ بلَمحةٍ

ولأنت ذُخري فالسِّوى مردود

في العام رمتُ بأن أكون مشاهدًا

للقبة الفيحا وصحبِي وفودُ

فالحظُّ أخرّني وعجزُ مطيّتي

لقضاء ربّي والعطاءُ وعود

غوثاه وا غوثاه من جسمٍ له

بُعدٌ وقلبٌ بالهوى موءود

يا ربِّ سهِّلْ لي الوصولَ لروضةٍ

فيها حبيبُك والرضا موجود

ثم الصلاةُ علي النبيّ وآله

ما اهتزَّ ريحانٌ ومالت عود

أو قال شيخونٌ بقلبٍ هائمٍ

بعُلاك ترقى الأنبيا وتسود