أشكاةٌ! وما تفيد شكاتي؟
ودموعٌ! وقد قضت عبراتي؟
طالما أرسل الفؤادُ دموعًا
حسِبوها أشعاريَ المرْسلات!
ربَّ يومٍ بكيت فيه فجنُّوا
ببكائي، واستعذبوا آهاتي
يُطرب الطيرُ سامعيه من النَّوْ
حِ، ويُصبي بدامع الأنّات
غيرَ أني أشدُّ من ذلك الطَيْ
رِ نزوعًا إلى طليق الحياة
حيث أحيا مع الخيال خيالاً
كطيوف الأوهام في الظلمات!
أو كلحنٍ من عالم اللحنِ ضافٍ
أو كذكرى من عالم الذكريات
طالَ شوقي إلى حياةٍ تُرَى في
ها معانٍ جديدةٌ للحياة